|
بسم الله الرحمان
الرحيم
تـــهـــــنـــــئــــة
يخلد الشعب
الصحراوي في السابع و العشرين من هذا الشهر( فبراير ) الذكرى الثالثة و
الثلاثين لاعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ، ففي ذلك
اليوم من سنة 1976 قرر الشعب الصحراوي مصيره بصفة ملموسة وأعلن قيام
دولته الفتية رغم الظروف الاقليمة و الدولية الشديدة التعقيد مفشلا بذلك
الخطط الاستعمارية و التوسعية التي أتقنت حياكتها في الخفاء بتواطؤ مفضوح
من اشقاء العروبة والاسلام المملكة المغربية وموريتانيا الداداهية.
وعلى امتداد
الثلاثة و الثلاثين سنة، حققت الدولة الصحراوية مكاسب كثيرة فبدءا
بالاعتراف الواسع الذي حظيت به بمجرد الاعلان عنها من طرف عشرات دول
العالم المنتمية الى مختلف القارات ومرورا بالعضوية الكاملة بمنظمة
الوحدة الافريقية والعضو المؤسس بالاتحاد الافريقي فيما بعد، و وصولا
الى ممارسة السيادة التامة على الاراضي المحررة من خلال مشاريع الإعمار
و التنمية وتوقيع عقود التنقيب عن الثروات الصحراوية على طول خارطة
الدولة الصحراوية بجزئيها المحتل و المحرر.
وفي الذكرى33
ونحن نستحضر حقيقة الدولة الصحراوية القائمة لا يسعنا نحن الجماهير
الصحراوية بالسمارة المحتلة الا أن نتقدم بأحر التهاني وأطيب الاماني الى
رئيس الدولة الاخ محمد عبد العزيز و كافة أعضاء الحكومة الصحراوية ومن
خلالهم الى كل أطر وكوادر الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي
الذهب وعلى رأسهم مقاتلي الجيش الشعبي الصحراوي ضامن الاستمرارية و
الوجودل، كما نهنئ بالمناسبة كافة جماهير شعبنا بالمناطق المحررة
واراضي اللجوء والجاليات والمناطق المحتلة و كل المعتقلين السياسيين
الصحراويين القابعين بالزنازن المغربية الرجعية.
ونعاهدكم جميعا
على مواصلة انتفاضة الاستقلال المباركة والتصدي الدائم لمخططات الاحتلال
المغربي الغاشم بكل الوسائل المتاحة.
وكفاح شامل لفرض
السيادة و الاستقلال الكامل
عن الجماهير
الصحراوية بالسمارة المحتلة
يوم 26/02/2009
|