بعد سلسلة الأشكال النضالية المتميزة التي عرفتها مدينة السمارة المحتلة خلال هذه الأيام استعدادا لتخليد الذكرى الثالثة    والثلاثين لإعلان الجمهورية الصحراوية كثفت سلطات الاحتلال المغربية من عملياتها القمعية ضد المواطنين الصحراويين     وبع اعتقال الشاب الدليمي كمال الشيعة نهار الذي لم يطلق سراحه حتى حدود الساعة الخامسة من مساء أمس بعد أن ذاق   شتى أنواع التعذيب على أيدي الكلاب المسعورة بقيادة مدير الأمن الجلاد عتاب عبد الرحيم.

    داهمت فرق القمع التي حضرت بكثافة إلى حي السلام داهمت العديد من المنازل زوال  هذا اليوم  بحثا عن العديد من الشبان الصحراويين ونذكر من بينها :

منزل عبدي ولد أمبارك

 منزل اشهد نور الدين

منزل أهل الباز

   وحسب المعلومات الأولية تم اعتقال الشاب السالك عبدي أمبارك من داخل المنزل وتم الاعتداء عليه بالضرب داخل المنزل وداخل سيارة الشرطة أمام أنظار الساكنة التي أصابها الخوف والهلع جراء هذه العمليات الغير مبررة ليتم نقله إلى احد مخافر الشرطة دون أن تتسرب معلومات عنه إلى حدود.

    وفي إطار الحملة القمعية ومداهمة المنازل التي دشنتها قوات القمع المغربية صباح هذا اليوم في محاولة منها لشل قدرة المناضلين على مواصلة المعركة النضالية إضافة إلى الاعتقالات التي ذكرناه وصلنا الخبر التالي انه  تم اعتقال التلميذ الإدريسي بوجمعة وتم نقله إلى مخفر الشرطة حيث تم استنطاقه لعدة ساعات قبل أن يطلق سراحه وه وفي وضعية  صعبة حوالي الساعة الخامسة مساءا .واليكم صور منزل عائلة عبدي ولد أمبارك الذي تم العبث بكل محتوياته علما أن باشا المدينة الجلاد بوتميلات إبراهيم طلب من العائلة عدم السماح لأي كان من التقاط صور لأثار جريمة فرق القمع  .

 

 

 السمارة المحتلة

12/02/2009