بيــان

على إثر الواقعة الأليمة والهجمة البشعة التي استشهد من وراءها الطالبان الحسين لكتيف وبابا خيا، و التي خلفت عديد الجرحى، حيث دهست حافلة لنقل الركاب مجموعة من الطلبة الصحراويين المحتجين بالمحطة الطرقية بمدينة أكادير المغربية للمطالبة بحقهم في النقل كما كان متفقا عليه، ومتعهدا به من قبل إدارة النقل. إلا أن هذه الأخيرة أخلت بالتزاماتها تجاه الطلبة مما حذا بهم إلى الاحتجاج وتوقيف الحافلة حتى يسوى مشكلهم، لكن السائق رفض التعاون، وبشكل متعنت وغاضب قاد حافلته بشكل جنوني باتجاه الطلبة ويدهسهم مخلفا الضحايا المذكورين.

وعند عرض الأمر أمام القضاء، فوجئنا بقاضي التحقيق يعتبر ما وقع مجرد حادثة سير تسببت في الجرح والقتل عن غير قصد، دون الأخذ بشهادات الطلبة الذين كانوا متواجدين وقت الحادث، والذين أكدوا أن ما حدث هو قتل متعمد.

وأمام هذا القرار المريب، وإذ نطالب نحن لجنة عائلتي الشهيدين بإحقاق الحق، ندين هذا القرار والذي يتنافى وحقيقة ما جرى، على اعتبار أن الحدث هو قتل عمد وليس بالخطأ. وندعو جميع الضمائر الحية للوقوف إلى جانب الحق وتطبيق العدالة.

 

لجنة عائلتي الشهيدين لكتيف الحسين وبابا خيا.    

2009/02/21