توقيف مدافع صحراوي عن حقوق الإنسان

وسحب رخصة السياقة منه

 

الأستاذ : علال لطيف

       أوقفت  شرطة المرور  بمدينة العيون / الصحراء الغربية  بتاريخ 05 فبراير / شباط 2009 المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " علال لطيف "  عضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان وعضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ـ فرع العيون ، والذي كان يقود سيارته بشارع السمارة بالعيون / الصحراء الغربية.

         وبررت الشرطة المغربية  هذا التوقيف بأن السيارة كانت تمشي بسرعة غير تلك التي المحددة لها في المدينة ، لتتم مصادرة رخصة السياقة في انتظار أن يؤدي السائق غرامة مالية قدرها 400 درهم مغربية بعد أن تسلم نسخة من محضر يثبت نوع المخالفة والمبلغ الواجب أداؤه بمصلحة السير بولاية الأمن بالمدينة المذكورة.

       وفي اليوم الموالي ، وتحديدا بتاريخ 06 فبراير / شباط 2009  ذهب لطيف علال رفقة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " العربي مسعود ـ حسب ما جاء في شكاية مقدمة لوكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية ـ إلى المصلحة المذكورة أعلاه من أجل مباشرة الإجراءات ، لكن فوجئ بعدم رغبة المصلحة في استخلاص المبلغ المالي وفي إعطائه رخصة السياقة ، في وقت كان فيه عدد من المواطنين يقومون بتأدية الغرامات المالية وسحب رخصهم بدون أية مشاكل تذكر.

       ولما تقدم نحو الضابط للاستسفار عن الأمر أكد أن هناك أوامر لا يعرف أبدا طبيعتها ، وهو ما دفع ب " علال لطيف " للمطالبة بلقاء عميد الشرطة المكلف  بالسير ، والذي أمره بالانتظار لدقائق قصد موافاته بالجواب وبعد حوالي 15 دقيقة جاء الضابط ليخبره بأن رخصة سياقته تمت إحالتها على المحكمة الابتدائية ، بالرغم من أن المحضر يشير إلى أن  أداء الغرامة المالية والمتابعة القضائية محددين  في مدة أقصاها 72 ساعة وبمجرد رغبة علال لطيف في الاستفسار عن هذا الأمر قام الضابط بإدارة ظهره مقفلا باب المكتب عليه.

      وتوجه لطيف علال وزميله العربي مسعود إلى المحكمة الابتدائية ، وبالضبط إلى مكتب التلبس ليتم اخباره بأن رخصة سياقته لم تصل بعد إلى المحكمة وأن دفع الغرامة المالية يجب أن يتم بمصلحة السير بولاية الأمن بالعيون / الصحراء الغربية وفقا للمدة المشار إليها بالمحضر المذكور.

             وذكر " لطيف علال " في الأخير أنه وجد صعوبة حتى في وضع الشكوى بمكتب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالعيون / الصحراء الغربية ، مما دفعه إلى بعثها عن طريق البريد المضمون مطالبا بإنصافه و متخوفا  من أن يترتب عن هذا الإجراء التعسفي حرمانه من رخصة السياقة بدون سند قانوني .

       ويخشى المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان أن يكون هذا الخرق السافر في حق علال لطيف مرتبط  بلقائه وأعضاء من التجمع بوفد البرلمان الأوربي الذي زار مدينة العيون / الصحراء الغربية بتاريخ 27 يناير / كانون الثاني 2009 ، كما أنه يتخوف أيضا أن يلجأ المسؤولون في الشرطة المغربية إلى مصادرة رخصة السياقة  لمدة غير معلنة ، بالشكل الذي فعلته معه منذ 04 يوليو /  تموز  2005  حتى 29 ديسمبر / كانون 2006 ، أي مدة 18 شهرا ، حيث ظلت أوراق السيارة والسيارة ذاتها  محجوزة   بالمحجز البلدي بالعيون / الصحراء الغربية على خلفية نقلها لرئيس مؤسسة رافتو النورجية لحقوق الإنسان ولنقابي وبرلماني نورويجيين أيضا.

       

 

        المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية: 06 فبراير / شباط  2009