|
تقرير مفصل عن استقبال المعتقلين السياسيين الصحراويين الشكراوي محمد و
شعبان
بوتقلمونت الفرج عنهم بعد قضائهم مدة
السجن
المحكوم
عليهم من طرف محكمة الظلم و
الجور المغربية بالدار
البيضاء
ـ مجدا و خلود يا أبناء شعب كسر الجمود و حطم أغلال و قيود احتلال
الغاشم
يا
أبناء شعب حول محاكم الظلم و الجور المغربية
إلى ساحات
للمرافعة عن قضيتنا
الوطنية و ارتدوا الدراعة رمزا لأستاذيتهم على قضاة الظلم و الجور
ليعلموهم دروسا في تاريخ قضية شعبنا الأبي أبطال لا ذنب لهم و بشهادة
العالم أجمع كتبت عليهم الأقدار أن يعيشوا تحت سطوة دولة الهمجية و
اللاقانون آثروا أن يحملوا على عاتقهم الدفاع عن القضية الوطنية فهؤلاء
هم فرسان القضية لا يهمهم حكم مهما حيكت خيوطه بكل دناءة . فها هي اليوم
01/02/2009
جماهير مدينة آسا قلعة الصمود و التحدي تخرج عن بكرة أبيها لتضمد قليلا
جراح العقليين السياسيين الصحراويين
الشكراوي
محمد و شعبان بوتقلمونت الدين تم الإفراج عنهم بعد قضائهم مدة سجن
المحكوم عليهم لتفتح الجماهير الصحراوية حلقية في الساحة الموجودة أمام
مجمع الصناعة التقليدية بشعارات وطنية من قبيل :
أهلا بالمعتقلين السياسيين الصحراويين
لا بديل لا تغيير عن تقرير المصير
ناجي يا رفيق سنواصل الطريق
بوعمود يا رفيق سنواصل الطريق
معتقلين مختطفين أفرجوا عنهم في الحين
أنا الرفيق المستحيل ...
لتستقبل جماهير آسا المعطاء بين أحضانها هذين المعتقلين بهذه الشعارات
الوطنية ليحضر بعد ذلك المعتقلين رافعين شارات النصر
للجماهير
و قد حملت هذه الأخيرة صور للمعتقلين السياسيين الصحراويين و يافطات كتب
على بعض منها * كفى تنكيلا بأبنائنا في السجون * * جماهير آسا ترحب
بالمعتقلين السياسيين الصحراويين الشكراوي محمد و شعبان بوتقلمونت و
تطالب بالإفراج عن البقية * لتسير بعد ذلك الجماهير الشعبية الصحراوية
في مسيرة لتجوب الشارع الرئيسي للمدينة لتعود بعد ذلك نحو مكان انطلاقها
لتفتح حلقية مركزية لتفتح باب المداخلات ليعبر من خلالها المتدخلين عن
الفرحة رغم أنها عرجاء إن لم يتم الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين
الصحراويين و لم
يتم
الكشف عن المختطفين و مجهولي المصير و إرجاع الحرية المسلوب من شعبنا
الأبي و كانت هناك مداخلة من وراء القطبان من داخل سجن إنزكان السيئ
الذكر للمعتقل السياسي الصحراوي بوعمود علي هنأ من خلالها المعتقلين
المفرج عنهم و طالب بالإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين الصحراويين كسر
الطوق الإعلامي الضروب عليه من داخل السجن من طرف الدولة الامبريالية
ليتم بعد ذلك رفع
الشكل
لنا يا رفاق لقاء غدا سنمضي و لن نخلف المودى
و للإشارة فقد كان مكان الذي تم فيه تنظيم الاستقبال مطوق بجميع
الترسانات القمعية المغربية لتستعرض عضلاتها التي لا تعرف إلا القمع من
أجل ترهيب الجماهير لكن نسيت أو لا تعرف إرادة الشعوب لا تقهر






عن الجماهير الصحراوية
بآسا قلعة الصمود و التحدي
01/02/2009
|